تقييم القدرة على تغيير الاتجاه بزاوية 180 درجة بسرعة عالية وإعادة الانطلاق بشكل انفجاري.
اختبار تغيير الاتجاه 180 درجة (اختبار الرشاقة 505 / 505 Agility Test)
هدف الاختبار
تقييم القدرة على تغيير الاتجاه بزاوية 180 درجة بسرعة عالية، وذلك بعد مرحلة تسارع مسبقة. يقيس هذا الاختبار بشكل خاص الرشاقة، القدرة على الكبح (الفرملة)، وقوة إعادة الانطلاق.
⚙️ المعدات اللازمة
- سطح مستوٍ وآمن (قاعة رياضية، مضمار ألعاب قوى، أو عشب).
- ساعة إيقاف دقيقة أو خلايا كهروضوئية / بوابات توقيت (يُوصى بها بشدة لضمان الدقة).
- أقماع أو علامات تحديد أرضية.
- شريط قياس متري.
- استمارة لتسجيل النتائج.
إعداد المسار
- خط البداية عند نقطة الصفر (0 متر).
- خط التوقيت عند 10 أمتار: يركض الرياضي مروراً بهذا الخط لبدء القياس الزمني.
- خط الالتفاف عند 15 متراً: يصل الرياضي إلى هذا الخط، يرتكز بقدمه، يقوم بالدوران بزاوية 180 درجة، ثم يركض عائداً.
- يُقاس الوقت فقط بين لحظة عبور خط الـ 10 أمتار والعودة لقطع نفس الخط مرة أخرى (أي ما يعادل 5 أمتار ذهاباً و 5 أمتار إياباً).
بروتوكول (آلية) الاختبار
- ينطلق الرياضي من خلف خط البداية لاكتساب قوة الاندفاع قبل دخول منطقة القياس الزمني.
- يركض بأقصى سرعة حتى يصل إلى خط الـ 15 متراً، يقوم بالدوران (الارتكاز) السريع بزاوية 180 درجة، ثم يعود.
- يُقاس الوقت عبر مسافة الـ 10 أمتار المحددة للقياس (من خط 10 أمتار إلى 15 متراً ذهاباً، ثم العودة إلى خط 10 أمتار).
- يتم إجراء محاولتين لكل قدم ارتكاز (القدم اليمنى والقدم اليسرى).
- يتم اعتماد أفضل وقت مسجل لكل جانب، أو حساب المتوسط وفقاً للهدف من التقييم.
التقييم
- يُسجل الوقت المستغرق بوحدة الثانية (مثال: 2.42 ثانية).
- يسمح هذا الاختبار للمدربين بتحليل:
- التباين (عدم التماثل) في القوة والتحكم بين الساقين.
- الرشاقة الحركية الخاصة بتغيير الاتجاهات الحادة.
- القدرة العصبية والعضلية على التباطؤ (الفرملة) وإعادة التسارع بشكل انفجاري.
✅ التوصيات
- إجراء إحماء شامل يتضمن سباقات سرعة خطية، تدريبات الفرملة، وتغييرات اتجاه متدرجة الشدة.
- إلزام الرياضي بملامسة القدم بوضوح لخط الـ 15 متراً أو تجاوزه بقليل لضمان احتساب المحاولة صحيحة.
- مقارنة أوقات كلتا الساقين لاكتشاف أي اختلالات ميكانيكية أو عضلية محتملة ومعالجتها.
- إعطاء الأولوية القصوى لاستخدام الخلايا الكهروضوئية (بوابات التوقيت) لضمان موثوقية النتائج وإلغاء الخطأ البشري.