تحديد السرعة عند نقطة الانتقال الهوائي/اللاهوائي (نقطة الانحناء - Deflection point).
هدف الاختبار
اختبار كونكوني (Conconi Test) هو اختبار جهد تدريجي مُصمم لتحديد معدل ضربات القلب عند العتبة اللاهوائية (FCSA) بالإضافة إلى السرعة عند نقطة التحول بين النظام الهوائي ↔ اللاهوائي. يُستخدم بشكل أساسي من قِبل العدائين، وراكبي الدراجات، ولاعبي الترياتلون لتخصيص التدريب بشكل فردي ليناسب قدرات كل رياضي.
بروتوكول الاختبار (طريقة الإجراء)
- النوع: تدريجي ومستمر.
- المدة: من 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
- المكان (السطح): مضمار ألعاب قوى أو جهاز مشي رياضي (Treadmill).
- المعدات المطلوبة:
- ساعة لقياس نبضات القلب أو جهاز رسم القلب (ECG).
- ساعة توقيت (كرونومتر).
- علامات لتحديد المسافة أو السرعة.
- سير الاختبار:
- يبدأ الرياضي بالجري بسرعة ابتدائية معتدلة (حوالي 8 إلى 10 كم/ساعة).
- تزداد السرعة بمقدار 0.5 إلى 1 كم/ساعة كل 200 متر أو كل دقيقة، بشكل تدريجي وخطي.
- يتم تسجيل معدل ضربات القلب عند كل مستوى (في الوقت الفعلي أو بعد الانتهاء من الاختبار).
- يستمر الاختبار حتى يصل الرياضي إلى الإرهاق التدريجي، دون التوقف بشكل مفاجئ.
تحليل النتائج
يتم تمثيل البيانات في رسم بياني: معدل ضربات القلب مقابل السرعة.
- عادةً، يرتفع معدل ضربات القلب بشكل خطي ومتناسب مع زيادة السرعة.
- في لحظة معينة، ينحني المنحنى أو يستقر: هذه هي نقطة كونكوني، والتي تتوافق مع العتبة اللاهوائية.
- يتم تحديد السرعة ومعدل ضربات القلب اللذين تحدث عندهما هذه النقطة.
- مثال: إذا توقف معدل ضربات القلب عن الزيادة بشكل خطي عند سرعة 14.5 كم/ساعة ←
- السرعة عند العتبة = 14.5 كم/ساعة
- معدل ضربات القلب عند العتبة = 172 نبضة في الدقيقة (bpm)
التطبيقات العملية
يُستخدم الاختبار في:
- تخطيط مناطق التدريب:
- أقل من العتبة (<) = عمل هوائي (تحمل أساسي، استشفاء).
- مساوٍ أو مقارب للعتبة (≈) = تحمل عند العتبة.
- أعلى من العتبة (>) = عمل لاهوائي (تدريب متقطع، فترات).
- متابعة تطور الأداء عبر الزمن.
- تقليل مخاطر الإفراط في التدريب (الإجهاد الزائد).
✅ المزايا
- غير جراحي (لا يتطلب سحب عينات دم لقياس نسبة اللاكتات).
- سهل التنفيذ والإعداد نسبياً.
- يمكن إجراؤه في الميدان أو في المختبر.
- يوفر بيانات مفيدة جداً لتوجيه التدريب.
⚠️ القيود والتوصيات
- قد يكون تفسير "نقطة الانحناء" في الرسم البياني ذاتياً ويختلف من شخص لآخر.
- أقل دقة من اختبارات اللاكتات في الدم أو اختبار الاستهلاك المباشر للأكسجين.
- يجب إجراء الاختبار في ظروف قياسية وموحدة في كل مرة.
- يتطلب انتظاماً ودقة كبيرة في وتيرة الجري وفي قياس معدل ضربات القلب.