اختبار كوبر للجري 12 دقيقة لتقدير القدرة الهوائية والحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين VO2max.
اختبار كوبر في التقييم الرياضي
1. الأساس الفسيولوجي والبيوكيميائي
يعتبر اختبار كوبر (جري 12 دقيقة) أداة ميدانية قياسية لتقييم كفاءة الجهاز القلبي الوعائي التنفسي. من الناحية الفسيولوجية، يضع هذا الاختبار حملاً أقصى على نظام إنتاج الطاقة الهوائي. بالنظر إلى مدة الاختبار، تبلغ نسبة المساهمة في إنتاج الطاقة حوالي 90% للنظام الهوائي، بينما يتدخل النظام اللاهوائي بنسبة 10%، وتحديداً في مرحلتي الانطلاق والتسارع النهائي.
يعكس الاختبار مؤشرات أداء حيوية تشمل:
عتبة اللاكتات: قدرة الرياضي على الحفاظ على سرعة جري عالية دون تراكم أيونات الهيدروجين التي تسبب الإعياء العضلي.
الاقتصادية في الجري: الكفاءة البيوميكانيكية في استخدام الأكسجين عند سرعات دون قصوى.
السرعة الهوائية القصوى (vVO2max): السرعة التي يصل عندها الرياضي إلى أقصى استهلاك للأكسجين.
تجهيز الميدان: استخدام مضمار ألعاب قوى قياسي بطول 400 متر، مع وضع أقماع كل 50 متراً لتسهيل حساب المسافة الدقيقة.
الإحماء الموجه:10 إلى 15 دقيقة من الجري الهوائي الخفيف، متبوعاً بإطالات حركية وتسارعات قصيرة لتجهيز النظام اللاهوائي.
التنفيذ وضبط الإيقاع: ينطلق الرياضي عند إشارة البدء. يُعلن المُختبِر الوقت المتبقي كل لفة لمساعدة الرياضي على توزيع جهده وتجنب الإرهاق المبكر.
القياس والاسترداد: عند انقضاء 12 دقيقة، يتوقف الرياضي تماماً في مكانه. تُسجل المسافة، ويبدأ الرياضي فوراً في المشي كاسترداد نشط لخفض معدل ضربات القلب وطرد اللاكتات.