اختبار العدو السريع لمسافة 30 متراً من الانطلاق المتحرك لتقييم أقصى سرعة جري.

اختبار السرعة لمسافة 30 متراً من الانطلاق المتحرك (Flying 30m Sprint Test)

هدف الاختبار

قياس السرعة القصوى للرياضي عبر مسافة 30 متراً، بعد مرحلة اقتراب تمهيدية (بناء السرعة)، لتقييم القدرة الوظيفية على الحفاظ على السرعة اللحظية القصوى (Vitesse de pointe).

⚙️ المعدات اللازمة

  • سطح مستوٍ ومنتظم (مضمار ألعاب قوى، عشب طبيعي/صناعي، تارتان...).
  • علامات تحديد أرضية واضحة عند نقطة 0 متر، ونقطة 30 متراً، ومنطقة الانطلاق/الاقتراب (غالباً ما تكون من 10 إلى 15 متراً قبل خط الصفر).
  • ساعة إيقاف أو خلايا كهروضوئية / بوابات توقيت (وهو الخيار المثالي والأدق).
  • أقماع أو علامات لتحديد معالم ومحاور المناطق بوضوح.
  • استمارة لتسجيل النتائج المستخرجة.

بروتوكول (آلية) الاختبار

  • يبدأ الرياضي ركضه قبل خط البداية (0 متر) بمسافة تتراوح بين 10 إلى 20 متراً، وذلك لضمان بلوغ سرعته القصوى تماماً عند دخوله منطقة القياس الزمنية.
  • يبدأ تشغيل نظام التوقيت (المؤقت) بمجرد عبور الرياضي لخط الـ 0 متر، ويتوقف تلقائياً عند تجاوزه خط الـ 30 متراً.
  • يجب على الرياضي بذل أقصى جهد للحفاظ على ثبات سرعته القصوى طوال مسافة الـ 30 متراً المحددة.
  • يتم إجراء من 2 إلى 3 محاولات، مع إعطاء فترات راحة كافية وكاملة بين المحاولات لضمان الاستشفاء.

التقييم

  • يُسجل الوقت المستغرق بوحدة الثانية (مثال: 3.10 ثانية لمسافة 30 متراً من الانطلاق المتحرك).
  • حساب السرعة القصوى (بوحدة متر/ثانية): السرعة = 30 / الوقت
  • يمنح هذا الاختبار قياساً دقيقاً وصافياً للسرعة القصوى البدنية، بمعزل عن تأثيرات وعوامل مرحلة التسارع الأولية من وضع الثبات.

✅ التوصيات

  • إعداد وإجراء إحماء كامل وموجه (يتضمن تمارين الجري الفنية، تسارعات متدرجة الشدة، وحركات حركية ديناميكية).
  • الحرص على أن تكون مرحلة الاقتراب وبناء السرعة سلسة، انسيابية، ومتحكماً بها.
  • الاعتماد دائماً على نفس مسافة وبروتوكول الانطلاق لضمان ثبات وموثوقية مقارنة النتائج بمرور الوقت.
  • إعطاء الأولوية القصوى لاستخدام الخلايا الكهروضوئية (Timing Gates) لضمان دقة توقيت الأجزاء من الثانية وإلغاء الخطأ البشري.